الرعاية الصحية للحامل - كيف تعتنين بنفسك أثناء الحمل؟
الرعاية الصحية للحامل - كيف تعتنين بنفسك أثناء الحمل؟
الرعاية الصحية للحامل - كيف تعتنين بنفسك أثناء الحمل؟

الرعاية الصحية للحامل - كيف تعتنين بنفسك أثناء الحمل؟، كيفية رعاية الأم الحامل، تغذية الام الحامل والمرضع، عند شعورك بالحمل لأول مرة، تدور بخاطرك عدة تساؤلات عما تفعلين أثناء حملك فيما يختص بحياتك العامة وحياتك الخاصة. 

توجد عدة أماكن عليكي أن تختاري القريب منك والمناسب اقتصاديا واجتماعيا، ليقوم أحد المختصين بملاحظة التغيرات التي تحدث لكي طوال مدة الحمل وإذا ما كانت هذه التغيرات طبيعية أم لا، ويتم العلاج إذا لزم. ولكن المسئولية تقع على عاتقك لتحافظي على نفسك وجنينك.

الرعاية الصحية للحامل - كيف تعتنين بنفسك أثناء الحمل؟

الكشف العام:

الطول: يؤخذ طول السيدة، وإذا كان أقل من 150 سم تحتاج السيدة لرعاية أكثر.
الوزن: يؤخذ وزن الحامل في كل زيادة حتي لا تزيد عن الوزن المطلوب. 
ومتوسط الزيادة في الوزن المسموح به طول فترة الحمل لآخره تتراوح بين 10 و 15 ك مقسمة على النحو التالي:

  • وزن الجنين 2.5ك - 3.5ك
  • المشيمة(الخلاص) نصف كيلو إلي 1ك كيلو
  • السائل الأمنيوني المحيط بالجنين 1ك جرام
  • زيادة وزن الرحم 500 جرام - إلي 700 جرام
  • زيادة وزن الثديين في الاثنين 500 جم
  • أما الباقي وهو حوالي 4 ك فيوزع على باقي الجسم.

ونلاحظ في هذه الأشهر عموما ثبات أو انخفاض في وزن الحامل بسبب عدم قابليتها للأكل، أو بسبب القئ. 
ويجب التنبه إذا زاد وزن الحامل عن 2كجم في الشهر.

عمل التحاليل اللازمة:


  1. البول لمعرفة وجود زلال أو سكر في البول.
  2. الدم لاستبعاد الأنيميا أو حسب ما يراه الطبيب ولكن لابد من عمل التحليل الآتي:
(الريزوس) RH وكذلك معرفة فصيلة الدم(ABO)

ما هو عامل الريزوس؟ هو جسم إضافي موجود أعلى كرات الدم الحمراء وهذا الجسم الإضافي يوجد لدي 85% من الذكور والإناث وينعدم لدي 15% منهم.

وإذا وجد هذا العامل لدي شخص ما فإنه يسمي إيجابي الريزوس وإذا لم يوجد يسمي الشخص سلبي الريزوس.

وعندما تتزوج فتاة سلبية الريزوس من شاب إيجابي الريزوس وتحمل منه غالبا ما يكون الجنين إيجابيا كأبيه.

وتبدأ المشكلة لأن دم الأم السلبي الريزوس يعتبر عنصر الريزوس الذي ينتقل إليه بصفة مستمرة عن طريق المشيمة (الخلاص) جسما غريبا عليه.

وبالتالي يبدأ جهاز المناعة لدي الأم في تكوين أجسام مضادة.
هذه الأجسام المضادة تقوم أول الأمر بتكسير الخلايا الواصلة من الجنين، ثم تقوي هذه الأجسام بعد فترة لتقوم بتكسير خلايا الجنين نفسه، ومن هنا يعاني الجنين من الأنيميا والصفراء.

وهذان المرضان قد يسببان وفاة الجنين داخل الرحم أو الولادة المبكرة أو الوفاة بعد الولادة مباشرة، إن لم تعالج الحالة بتغير دم الطفل المولود بعد الولادة مباشرة عن طريق نقل الدم. وقد توصل العلم الحديث إلي اكتشاف حقنة تعطي لإيقاف هذه العملية.


أما السيدات الحوامل المصابات بالسكر فلهن علاج خاص، ولابد أن يكن تحت إشراف طبي طول فترة الحمل خوفا على الأم والجنين، ويجب أن يعد للحامل المصابة بالسكر غذاء خاص بها.

وكثيرا ما ينصح الطبيب بتعجيل الولادة حتي لا يختنق الجنين داخل الرحم. ويمكن لهذه السيدة الولادة في مستشفي لتكون تحت رعاية خاصة هي ومولودها. (فهذا المرض وراثي ويكتشف في الجيل الثالث).
وتحقن السيدات القاطنات بالقري أو بأماكن قريبة من القري بمصل التيتانوس أثناء الحمل لحمايتها هي وجنينها من التلوث.

التثقيف الصحي للسيدة الحامل:

عند شعورك بالحمل لأول مرة، تدور بخاطرك عدة تساؤلات عما تفعلين أثناء حملك فيما يختص بحياتك العامة وحياتك الخاصة. 
وسوف تجدين الإجابة على معظم تساؤلاتك في النقاط التالية:

النظافة الشخصية أثناء الحمل:



الاستحمام:



  1. يمكنك الاستحمام وأنتي واقفة، حيث إن الجلوس في البانيو أو "طشت" قد يساعد على دخول الجراثيم إلي المهبل.
  2. والاستحمام يكون بالماء الفاتر، وتجنبي الماء الساخن والبارد.
  3. كذلك يمكنك العجان والشفرين بالماء من الخارج بلطف ولا داعي لاستعمال الدوش المهبلي.



نظافة الأسنان والعناية بها:



  • يجب تنظيف الأسنان يوميا، حيث إن الحمل قد ينقص مقاومة الأسنان الضعيفة، لذلك ننصحك بالعرض على طبيب الأسنان إذا كان هناك ما يستدعي ذلك.



العناية بالثديين وتجهيزهما للرضاعة:



  1. ينظف الثديان كل يوم من بداية الحمل بالماء الدافئ والصابون حتي يزول ما يعلق بالحلمات من الإفرازات المتجمدة أو القشور، ويجففان بفوطة خاصة، ثم يدهنان بالفازلين، أو زبدة الكاكاو أو بمرهم ملين، وذلك لمنع الجفاف والتشققات.
  2. ولا تستعملي الكولونيا أو الكحول حتي لا يتصلب الجلد ويتشقق مما يساعد على دخول الجراثيم، 
  3. وإذا كانت الحلمتان غائرتين فعليكي بجذبهما للأمام بلطف، وذلك بوضع السبابة والإبهام فوقها وتحتها وتضغط على الهالة حول الحلمة لإبرازها ويكرر هذا عدة مرات يوميا.



العلاقات الجنسية:



  • في الحالات الطبيعية يسمح للحامل بممارسة العلاقات الجنسية، غير أنه من الأفضل الإقلال منها في الأشهر الثلاثة الأولي والشهر الأخير من الحمل خوفا من التلوث أو الإجهاض، أو حدوث الولادة المعجلة.



الراحة والنوم:



  • كلما تقدمت شهور الحمل، ستجدين أنك تتعبين بسرعة، ومن المهم لصحتك أن تأخذي قسطا كافيا من الراحة 
  • وأن تتجنبي أي نشاط مرهق، وخاصة في الأشهر الأخيرة من الحمل، 
  • وعموما فالنوم 10 ساعات يوميا يفيدك، على أن يكون منها اثنتان في فترة الظهر، 
  • نامي مستلقية على ظهرك، واستريحي برفع قدميك على وسادة كلما أمكن ذلك.
  • ولكن مع تقدم الحمل قد يصعب عليك النوم على الظهر، ولا مانع من النوم على أحد جانبيك، مع استعمال وسادة لسند البطن، ويستحسن ألا تنامي بعد الأكل مباشرة.



النشاط الجسماني:



  • المشي والرياضة المعتدلة خاصة في الهواء الطلق تفيد خلال فترة الحمل إذ أنها تسهم في تنشيط العضلات عامة، والدورة الدموية خاصة، كذلك تساعد على إزالة الإمساك، وحتي بعض الرياضات الخفيفة مثل السباحة مع عدم الإرهاق قد تعود عليك بالنفع.



الأعمال المنزلية:


لا خوف من القيام بالأعمال المنزلية المألوفة ما دام الحمل طبيعيا، لكن يجب تجنب صعود سلالم في محاولة للوصول إلي الرفوف العالية أو رفع أحمال ثقيلة من الأرض وخصوصا خلال الأشهر الأخيرة للحمل.


العمل خارج المنزل إذا كنت موظفة:



  • يمكن للسيدة الحامل أن تستمر في عملها المكتبي حتي قبل الولادة بأسبوعين أو 3 أسابيع مادام حملها طبيعيا، وعملها غير مرهق.
  • وهناك بعض أنواع من العمل يجب الابتعاد عنها تماما أثناء الحمل مثل أقسام الاشعة، ومعامل الكيماويات.



السفر:


إذا كنت على سفر فحاولي الجلوس في مقعد السيارة الأمامي، وإذا كانت مسافة السفر طويلة فمن الأفضل ركوب القطار، أما بالنسبة للسفر بالطائرة فيعد خطرا بعد الشهر الثامن.

الملابس:



  1. اختاري الملابس الفضفاضة العملية، التي تناسب نمو بطنك، وحمالات صدر أوسع مما اعتدت حتي لا تضغط على الثديين ولا تسطح الحلمات.
  2. ويفضل أن تكون الملابس الداخلية من القطن الخالص، حيث إن الألياف الصناعية قد تسبب بعض الحساسية، كذلك من المهم الامتناع عن ارتداء "أستك" للشراب(الجوارب)، أو أحزمة أو أي ثياب ضاغطة حتي لا تسبب لكي دوالي في الساقين.
  3. كذلك ننصح بعدم لبس الحذاء ذي الكعب العالي، وكذلك أيضا الأحذية بدون كعب تسبب آلام الظهر وتزيد تقوسه
  4. ومن الأفضل أن تلبسي الحذاء ذا الكعب العريض الواطي.



التدخين:



  • يجب الامتناع عن التدخين وأيضا الابتعاد عن الأماكن التي يكثر فيها المدخنون لأن استنشاق الدخان يؤدي إلي نفس أخطار التدخين وهي:

ولادة أطفال أقل في الوزن والطول والذكاء عن المعدلات الطبيعية.


الأدوية:


لا داعي إطلاقا لاستعمال أية أدوية أثناء الحمل حتي الاسبرين، إلا إذا سمح لك الطبيب بذلك، حيث إن كثيرا من الأدوية قد يسبب تشوهات خلقية في الجنين وخاصة في الـ3 أشهر الأولي حين تكون أنسجة الجنين في طور التكوين.


الحالة النفسية:


يجب عدم التعرض للمثيرات النفسية بقدر الإمكان.



تمرينات رياضية أثناء الحمل:


من المهم أن تمارس الأم الحامل بعض التمرينات الخاصة، والتي لها أثر مفيد أثناء الولادة، فيفضل هذه التمرينات تستطيع الحامل إرخاء العضلات وإبعاد التوتر المسبب لكثير من آلام الولادة، وتسهيل عملية الولادة.


أولا- تمرينات التنفس:


وتجري كل صباح ومساء، تستلقي الحامل على الظهر وتأخذ شهيقا ليرتفع جدار البطن قليلا، وإذا أخذت زفيرا يرجع جدار البطن إلي مكانه، 
ويساعد هذا التمرين الحامل على التحكم في التنفس أثناء الحركة.


ثانيا- تمرينات الاسترخاء:


وفيها ترقد الحامل واضعة تحت رأسها وسادة، وتاركة مفاصلها مثنية، مطبقة فمها، مركزة كل تفكيرها في التنفس شهيق وزفير، فلا تلبث أن تشعر بالحاجة إلي النوم.
وهذا التمرين مفيد في الدور الأول للولادة.


ثالثا- تمرينات فرش الحوض:


وفيها ترقد الحامل على ظهرها وقدماها متشابكتان والركبتان مبسوطتان، تقبض عضلات الإليتين، وتضم فخذيها إحداهما إلي الاخري، ثم تتراخي ولهذا الإجراء فائدة أثناء الدور الثاني للولادة.


رابعا- تمرينات الأوضاع:


مثل جلسة القرفصاء أو هز الحوض رقودا وتمنع هذه التمرينات التوتر وتخفف من الألم أثناء التوليد، كما تفيد في تقوية العضلات فيما بعد.

اقرا ايضا: تغذية الام الحامل والمرضع

تغذية الحامل:



  1. ليس صحيحا أن على السيدة الحامل أن تأكل ما يكفي لفردين، ولكن من المهم أن تأكل أكلات متوازنة.
  2. واعلمي أن نوعية الغذاء لا كميته هي الأهم، حيث يحتاج جسمك إلي البروتينات التي توجد في أغذية متنوعة مثل اللحم والسمك والبيض والدجاج واللبن والجبن، وهذه البروتينات مهمة لنمو جنينك.
  3. كما يحتاج جسمك إلي الفاكهة والخضر الطازجة والحبوب الكاملة، والتي تعطيك كل ما يلزمك من الفيتامينات والأملاح المعدنية والألياف الغذائية.
  4. وتعد الخضر ذات الأوراق الخضراء والكبد مصدرا هاما للحديد الذي يعتبر أحد المكونات الضرورية للتركيب الصحيح للدم.
  5. وإذا تناولت الخضار مسلوقا، استعملي مرقته ايض(ماء السلق) حيث تكون الأملاح المختلفة (فسفور - الحديد - كالسيوم) ذائبه في هذا المرق.
  6. أما بالنسبة للكالسيوم، فينصح بشرب نصف لتر (2 كوب) لبن يوميا وأكل البيض والجبن والزبادي، ولايؤخذ الكالسيوم على شكل دواء إلا في حالة عدم مقدرة الحامل أو المرضع على تناول اللبن وباشراف الطبيب.
  7. لا تكثري من الأطعمة الدهنية، خاصة في النصف الثاني من الحمل وننصحك هنا بتناول الزبدة الطازجة، حيث إنها أفضل من الزيوت لاحتوائها على فيتامين "أ"، وقللي من ملح الطعام وابتعدي عن المخللات والحريفات، لأنها تسبب اضطرابات المعدة، وزيادة نسبة الماء في الجسم، مما قد يكون أول الخطوات على طريق حدوث تسمم الحمل، 
  8. وحاولي دائما أن يكون الطعام طازجا، وتجنبي الأغذية المحفوظة، وكذلك يجب الإقلال من شرب المنبهات مثل الشاي والقهوة. 







أحدث أقدم