فوائد العسل للجهاز التنفسي وعلاج الحروق
فوائد العسل للجهاز التنفسي وعلاج الحروق
فوائد العسل للجهاز التنفسي وعلاج الحروق
فوائد العسل للجهاز التنفسي وعلاج الحروق

فوائد العسل للجهاز التنفسي وعلاج الحروق؛ 
 العسل دواء ممتاز لمعالجة بعض أمراض المسالك التنفسية(الجهاز التنفسي) أو بالأحري مادته الشمعية نفسها بعد أن تجرد من العسل كله.

فوائد العسل للجهاز التنفسي وعلاج الحروق

فوائد العسل للجهاز التنفسي وعلاج الحروق؛ العسل دواء ممتاز لمعالجة بعض أمراض المسالك التنفسية(الجهاز التنفسي) أو بالأحري مادته الشمعية نفسها بعد أن تجرد من العسل كله.
فمضغ قطعة من شمع أقراص العسل يفيد الجدار الداخلي للجهاز التنفسي ولكن من المتممات لذلك استعمال العسل في الوقت نفسه.

والأفضل أن يكون هذا طازجا في قرصه –عسل بشهده- وإذا تعذر وجوده فملء ملعقة كبيرة من العسل السائل بعد كل وجبة طعام.
والعلاج المختلط بالشمع والعسل معا يأتي بنتائج حسنة جدا وفي كثير من الحالات يظهر تحسن ملحوظ جدا في الأيام الأولي لمباشرة العلاج.


وقد دلت التجارب على عدم إصابة الأشخاص الذين يأكلون عسل النحل بشهده حتي سن الـ16 من عمرهم إلا نادرا بالرشح وفرط (زيادة) الحساسية وما شابه ذلك من الإصابات وتستمر مدة الوقاية 4 سنوات.

أما الذين لم تتوفر لهم أسباب هذه الوقاية في سن المراهقة يستطيعون لحسن الحظ تلافي ذلك باستدراك وتعويض ما فاتهم للاحتفاظ بصحة جهازهم التنفسي وتأمين سلامته.


الأنف المسدود:

أثبتت الأبحاث نجاحا منقطع النظير لهذه الحالات وعولجت تماما بالعسل.


التهاب الجيب الجبهي:

إن الجيوب الموجودة في الجمجمة تعتبر جزءا من المسالك التنفسية لأنها تشترك في عمليات تصفية هواء التنفس وترطيبه وتدفئته قبل دخوله الصدر.
وبما أن هذه الجيوب هي في الجمجمة نفسها فإن لها علاقة بالصوت كما أنها تخفض ثقل الجمجمة.
وهناك 8 جيوب كل 4 منها في جانب من جانبي الرأس.

وللعلاج:

تؤخذ قطعة من الشمع اللازمة للمضغ لا يزيد حجمها عن حجم قطعة اللبان العادي وتمضغ في كل ساعة قطعة من الشمع ولمدة ¼ ساعة تلفظ بعدها وتبصق إلي خارج الفم.
وتكرر هذه العملية بقطع جديدة (5-6) مرات يوميا فتزول الالتهابات الحالية من الأنف والجيوب بعد يوم واحد أو حتي ½ يوم من مزاولة العلاج فينفتح الأنف المسدود للتنفس ويزول ما كان يشعر به من آلام وتعود إلي الجسم راحته.
ولكني أود أن أوصي بالاستمرار على مضغ الشمع كما ذكرنا إلي ما بعد الشفاء بأسبوع للحيلولة دون حدوث النكسة وعودة الأعراض المرضية من جديد.
والأفضل من هذا هو الوقاية من الرشح وذلك بمضغ قطعة واحدة من الشمع يوميا منذ بداية الخريف حتي منتصف شهر يونيه.
كما يؤخذ إلي جانب ذلك 2 ملعقة صغيرة من العسل مع كل وجبة طعام.


الرشح الناتج من فرط(زيادة) الحساسية:

كل من يصاب بهذا المرض يصادق على القول بأن ما يحدثه الرشح في الجسم من انحطاط قلما يحدث مثله عند الإصابة بأي مرض آخر.

ونحن نقسم الإصابة بالرشح إلي 3 درجات:
الخفيفة والمتوسطة والشديدة.
ومعالجة المرض تستهدف الوقاية كما تهدف من جهة أخري إلي شفاء الأعراض واذا ما مضغت يوميا قطعة من شمع العسل قبل الظهور المرتقب للإصابة بشهر واحد فأما يحول هذا دون ظهورها وأما أن تظهر بأعراض أخف من المعتاد.


* وفي الحالات الخفيفة من الإصابة لا حاجة للعمل بالتوصيات الطبية هذه لأكثر من أيام الاثنين والأربعاء والجمعة من كل أسبوع لبقاء الأنف مفتوحا للتنفس.
وإذا تعسر وجود الشمع فلتؤخذ 2 ملعقة صغيرة من العسل بعد كل وجبة طعام.


* وفي الحالات المتوسطة من الرشح الناتج عن فرط الحساسية يمضغ الشمع في اليومين الأولين 5 مرات يوميا ثم يمضغ بعد ذلك 3 مرات في اليوم فقط ما دامت الحاجة إلي ذلك مستمرة أي إلي ما بعد الشفاء التام من الإصابة.
وكذلك يؤخذ العسل بمقدار 2 ملعقة صغيرة مع كل وجبة طعام ويفضل في ذلك العسل من الأقراص الشهدية مباشرة.
وإذا لم يوجد فالعسل متوفر وجوده في كل وقت ومكان.


ونلاحظ في الإصابات المتوسطة درجات التأثير الشافي كما يلي:
1.تجف العيون الدامعة بعد 3 دقائق.
2.يبدأ الأنف المسدود بعد 3 دقائق بالانفتاح وبعد 5 دقائق يصبح التنفس من الأنف والفم مغلق ممكنا بدون صعوبة.
3.يقف الجريان من الأنف(الرشح) في مدة 5 دقائق.
4.يزول الشعور بالألم في الحلق بعد (3-5) دقائق.


* أما في الحالات ذات الإصابة الشديدة فنوصي باتباع الآتي:
1.تؤخذ ملعقة كبيرة يوميا من العسل – يفضل العسل بشمعه – بعد كل وجبة طعام.
وذلك منذ بداية الـ3 أشهر قبل الموعد المرتقب للإصابة وتؤخذ علاوة على ذلك ملعقة كبيرة رابعة في كوب من الماء في كل مساء قبل النوم.
2.تؤخذ قبل موعد الإصابة المرتقب بأسبوعين 2 ملعقة صغيرة من العسل مع 2 ملعقة صغيرة من الخل في كوب ماء وذلك في الصباح قبل الإفطار وفي المساء قبل النوم أيضا ويستمر على ذلك طيلة أيام موسم الرشح.
3.يستمر في نفس الوقت على تناول ملعقة كبيرة من العسل بعد كل من وجبتي الغذاء والعشاء.
4.يمضغ شمع العسل أثناء النهار بقدر ما تقتضيه الحاجة من مرات للاحتفاظ بالأنف مفتوحا وجافا.

فوائد العسل في علاج الحروق

منذ القدم تعالج الحروق التي تصيب الجلد بــطليها بالعسل إنه يسكن آلام الحرق المبرحة ويحول دون تكون الفقاقيع ويعجل بالشفاء.

العسل والأعمال الرياضية

أجري فريق من العلماء تجارب استمرت 4 سنوات أظهرت الآتي:
التحمل:
لقد ارتفع مستوي درجة التحمل إذا أعطي اللاعب 2 ملعقة كبيرة من العسل قبل بدء اللعب بــ ½ ساعة.
وبعكس ذلك انخفض المستوي إذا توقف عن إعطاء العسل ويظهر ذلك واضحا في مسابقات الجري المتكرر والسباحة المتكررة.

الاستجمام:
إذا أعطي اللاعب العسل بعد إجهاد الجسم بالألعاب الرياضية استجم اللاعب واستعاد قوته بسرعة أكثر بحيث يستطيع استئناف العمل بعد قليل من الاستراحة.

وهذا الاختبار يحملنا توصية الهواة الذين يجهدون أجسامهم في التدريب والتمرين ثم يذهبون بعد ذلك لتأدية أعمالهم اليومية التي تفرضها عليهم مهنتهم الخاصة.

إننا نشدد على هؤلاء باستعمال العسل بعد الانتهاء من عملهم الرياضي وقد دلت تجاربنا أيضا على أن طلاب الجامعة يستوعبون دروسهم بسهولة أكثر إذا استعملوا العسل لأنه يعوضهم ما فقدوه في الدرس من قوي الجسم والفكر.

الاجهاد المستمر:
إذا أعطي العسل للاعب في فرص الاستراحة بين أشواط الهوكي وكرة السلة أو كرة القدم فإنه يشعر بحيوية ونشاط أكثر في الشوط الثاني وينخفض شعوره بالإجهاد الشديد المرهق.
وقد أفاد بعض اللاعبين الذين كان عليهم أن يشتركوا في يومين متتالين بمسابقتين بأنهم شعروا في المسابقة الثانية بنشاط أكثر بعدما أخذوا عسلا قبيل بدء المسابقة الثانية فأعاد إليهم ما استهلكوه في المسابقة الأولي من نشاط وقوة.

التعب:
الرياضيون الذين يضطرون للقيام بالتدريب والتمرين الرياضي بعد خروجهم في المساء من المدرسة أو إتمامهم لأعمالهم المهنية اليومية يحتاجون إلي تعويض ما بذلوا من الجهد.

فإذا ما أخذ مثل هؤلاء في وجبة الغذاء عسلا ولم يأكلوا بعد ذلك شيئا فإنهم لا يشعرون بأي تعب في تمريناتهم الرياضية كالمعتاد والذين كانوا يشعرون بتعب في النصف الأول من النهار زال عنهم هذا الشعور بعد أن أصبحوا يأكلون عسلا في وجبة الفطور في الصباح.

الوزن:
إن استعمال العسل المستمر (12-16 ملعقة صغيرة) في اليوم موزعة على وجبات الطعام وقبل النوم يحول دون هبوط الوزن نتيجة للإجهاد في ممارسة الألعاب الرياضية.

وإذا كان على الرياضيين أن يحافظوا على أوزانهم باتباع نظام خاص لذلك، تفرضها الألعاب نفسها فإن ملعقة صغيرة من العسل تؤخذ بعد وجبة الطعام تعطي الشعور بالشبع وتخفف مشاق تحمل الريجيم وتزيد الشعور بالقوة في الوقت نفسه.

اكتب تعليق

أحدث أقدم