فوائد العسل للأطفال قبل النوم | علاج التبول الليلي
فوائد العسل للأطفال قبل النوم | علاج التبول الليلي
فوائد العسل للأطفال قبل النوم | علاج التبول الليلي
فوائد العسل للأطفال قبل النوم | علاج التبول الليلي

فوائد العسل للأطفال قبل النوم وعلاج التبول الليلي؛ قد يندهش الكثيرون عندما يعلمون أن العسل علاج ممتاز لحالات التبول في الفراش.


العسل كغذاء للأطفال

نتيجة لأبحاث كثيرة قام بها الأطباء الأجانب توصلوا إلي أفضل نسبة لاستعمال العسل لتغذية الأطفال الرضع هي:
مقدار ملعقتين صغيرتين من العسل لكل(200-250سم) من الغذاء "الحليب".
وتزداد هذه الجرعة بمقدار ½ ملعقة صغيرة في حالات الإمساك وبعكس ذلك يخفض بمقدار ½ ملعقة صغيرة في حالات الإسهال.
والرضع الذين يتغذون بالعسل لا يصابون بالمغص المعوي إلا نادرا لأن السرعة التي يمتص بها العسل لا تترك مجالا لحدوث الاختمار في الأمعاء.

لمعالجة التبول في الفراش

قد يندهش الكثيرون عندما يعلمون أن العسل علاج ممتاز لحالات التبول في الفراش.

إنها لمشكلة حقا أن يظل الطفل ذو ال3 سنوات يتبول في فراشه وهذا مزعج ليس للطفل وحده بل لجميع أفراد العائلة.

وغالبا ما يكون الأطفال يتبولون مرات عديدة أثناء النهار 
إن الطفل يسيطر على مثانته في الحالات الطبيعية قبل نهاية السنة الثانية من عمره وبعد بضعة أشهر من ذلك يستطيع أن يحتفظ ببوله طيلة الليل.

والتبول في الفراش يحدث عادة مرة واحدة أو مرتين في الليلة الواحدة وقد يظهر أحيانا بعد أن يكون الطفل قد سيطر على مثانته فترة من الزمن.

إذ يعود بعدها إلي عادته في التبول ليلا في فراشه لعدم سيطرته على المثانة سيطرة تامة.

وبعض الأطفال يبولون في فراشهم في الساعات الأولي من النوم وبعضهم الآخر في ساعات الصباح المبكرة وبعضهم يصحو من نومه بعد التبول وبعضهم الأخير يظل نائما دونن أن يشعر بأي انزعاج.

ولكنهم في الغالب يحلمون قبل التبول أو أثناءه أحلاما متحركة يثيرها امتلاء المثانة عندهم.

أي إن ضغط المثانة لا يوقظهم من نومهم ولكن يدفعهم إلي الأحلام مثلا بأنهم في المرحاض وهذه الأحلام تشبه الحقيقة لدرجة تحمل الطفل بعد صحوه من النوم على الإصرار بأنها حوادث حقيقية فيروي قصة ذهابه إلي المرحاض "التواليت" وهو مؤمن بصحة ما يقوله.

وجميع الأطفال الذين يبولون في فراشهم في الغالب عصبيوا المزاج كثيرا ما يقرضون أظافرهم بأسنانهم أو يمصون إبهامهم ويغضبون بشدة وسرعة ويظلون متمسكين بلغة الطفولة اطول من المعتاد.

للوقاية 
تستعمل الطريقة الآتية:

  • وهي عبارة عن اعتياد مستمر يستحسن أن يبدأ في السنة الأولي من العمر ففي أوقات معينة(عند الاستيقاظ في الصباح بعد كل وجبة طعام) يوضع الطفل على القعادة لحمله على التبول.
  • في البداية بعد كل 3 ساعات بعد ذلك كل 4 ساعات ثم تزداد هذه الفاصلة بازدياد طاقة المثانة على الاستيعاب والتحمل.
  • وفي نهاية السنة الثانية عادة يصل الطفل إلي درجة من السيطرة على مثانته تمكنه من الإخبار بحاجته للتبول.

للعلاج
أعط الطفل ملعقة صغيرة من العسل قبل النوم مباشرة وهذه تؤثر في اتجاهين:

  • إنها تسكن الجهاز العصبي عند طفلك
  • كما أنها تمتص الماء في الجسم وتحتفظ به طيلة مدة النوم.
  • وبهذه الطريقة يريح الكلى أيضا وستعرف مع الزمن وبالتجارب اختيار الوقت الذي يجب عليك فيه اللجوء إلي العسل بعد أن تتعرف على الأحوال التي تحمل الطفل على التبول في فراشه.


فمثلا بعد أن يكون قد اشترك قبلها بحفلة الأطفال حيث لعب معهم ألعابا كثيرة وشرب الكثير من المرطبات ففي هذه الحالة أعطه ملعقة صغيرة من العسل مساء قبل ذهابه إلي النوم.

وعليك أيضا أن تحسب مثل هذا الحساب عندما يكثر الولد او الطفل من شرب المرطبات خصوصا الساعات المسائية إذ يصبح من المحتمل جدا أن يبول في فراشه ليلا إن لم يعط العسل.

وإذا زالت العلة باستعمال العسل المستمر في المساء فأوقف استعمالها لتري ما إذا كانت السيطرة على المثانة قد عادت إلي حالتها الطبيعية.

وستعرف بعد قليل كيف تميز بين الأيام التي لا يتوقع حدوث شئ فيها والأيام الخطرة التي فيها ما ينذر باحتمال حدوث البول في الفراش.

وفي مثل هذه الحالات أعط العسل ولكن بجرعة أصغر من المعتاد ½ ملعقة مثلا وأوقف ذلك بعد مدة تقديرية من الزمن على أن تحتفظ دائما بالعسل في بيتك للرجوع إليه في الأيام والمناسبات التي تنذر بالخطر.

وعلى كل حال إن وجود دواء بسيط كالعسل لمعالجة التبول في الفراش والتخلص من هذه العلة المزمنة يريح أعصاب كل من له علاقة بالأمر.

العسل منوم صحي

يعتقد الكثيرون أن من الوسائل القديمة والمجربة بنجاح لجلب النوم هي أن يغمض الإنسان عينيه ويتخيل لوحة كبيرة شديدة السواد يكتب فوقها بالمخيلة أيضا وببطء شديد وفرشاة مغموسة بلون أبيض رقم(3) بخط عريض ويظل بعد الانتهاء من كتابته يعيدها مرة أخري من جديد المرة تلو المرة إلي أن ينام.

وهو ما يحدث غالبا بعد كتابة الرقم للمرة الثالثة.

وعند البعض وسائل أخري لجلب النوم يجزمون بنجاحها، ومنها:
أن يغمض الإنسان عينيه ثم يبدأ في مخيلته إرخاء جميع مفاصل جسمه الواحد تلو الأخر مبتدئا بمفاصل أصابع اليدين ثم مفاصل اليدين فالساعدين فالكتفين.

ولكن نحن نري أن العسل أفضل منوم على الإطلاق، فليأخذ العسل كل من لا يستطيع النوم عند بداية الليل أو يستيقظ من نومه أثناء الليل ولا يستطيع بعد ذلك العودة إليه.

وكل من يأخذ ملعقة صغيرة من العسل يوميا مع طعام العشاء يري بعد قليل أن أصبح تواقا إلي استقبال ساعة النوم.

كما يتضح له في الصباح التالي أن النوم كان قد راوده بمجرد تمدده في فراشه.

العسل مفيد للسعال(الكحة)

كيفية إعداد الشراب:


  1. ضع ليمونة في ماء مغلي فوق نار معتدلة لمدة 10 دقائق يلين فيها جلد الليمونة ويصبح مرنا.
  2. أخرج الليمونة من الماء المغلي واقطعها نصفين واعصرها بالعصارة كالمعتاد صف بعد ذلك العصير وضعه في كوب.
  3. أضف نحو 2 ملعقة من الجلسرين إلي عصير الليمونة وامزجهما جيدا ثم أضف إليهما العسل حتي يمتلئ الكوب.


جرعته وكيفية استخدامه:

أما جرعة هذا الشراب ضد السعال فتبعا للحالة نفسها:

  • ففي حالات نوبات السعال أثناء التهاب القصبة يؤخذ ملعقة صغيرة على أن يحرك المزيج جيدا في كل مرة قبل استعماله.
  • وفي حالات نوبات السعال المزعج أثناء الليل تؤخذ من المزيج ملعقة صغيرة قبل بداية الليل قبل النوم.
  • وتؤخذ مثلها ملعقة أخري في ساعات الليل.
  • أما في الحالات الشديدة من السعال فتؤخذ من الشراب ملعقة صغيرة في الصباح بعد النهوض من الفراش مباشرة ثم ملعقة ثانية قبل الظهر فثالثة عند العصر ورابعة قبل العشاء فخامسة قبل النوم.

وتخفض عدد الجرعات بعد ذلك بنسبة ما يظهر من تحسن في نوبات السعال.
وهذا الشراب لمكافحة السعال هو لأسباب عديدة أحسن ما عرفت من أدوية توصف لهذا الغرض.

إذ يمكن إعطاؤه للأطفال أيضا كما يعطي للبالغين ويسكن السعال حتي في الحالات التي فشل في تسكينها دواء آخر.

كثيرا ما تزعج الإنسان اختلاجات تقلصية تطرأ على الجفون، "وهو ما يقال عنه عيني بترف" أو على زاوية الفم.

وهذه يمكن إزالتها والتخلص من الانزعاج الذي تسببه بأخذ 2 ملعقة صغيرة من العسل مع كل وجبة من وجبات الطعام فتزول الاختلاجات عادة بعد أسبوع واحد من تعاطي العسل وكذلك تزول بعد أسبوع من تعاطي العسل تقلصات العضلات التي تظهر من آن إلي آخر وعلى الأخص أثناء الليل في عضلات الساق والقدم(الشد العضلي).

ولكنه يستحسن في هذه الحالات الاستمرار في تناول العسل بعد زوال الأعراض وذلك للحيلولة دون النكسة وعودة التقلصات من جديد.

2 تعليقات

  1. شكرا على المعلومات القيمة

    ردحذف
    الردود
    1. العفو، مروركم الطيب أسعدني

      حذف

إرسال تعليق

أحدث أقدم