تغذية الطفل من الشهر الاول حتي الثاني عشر


تغذية الطفل في الشهر الاول حتي الثاني عشر
تغذية الطفل في الشهر الاول حتي الثاني عشر





تغذية الطفل الرضيع (التغذية الطبيعية)

تغذية الطفل من الشهر الاول حتي الثاني عشر ، كيف تغذي طفلك حتي تعطيه عناية خاصة لأن الطفل ينمو بسرعة في هذه المرحلة من مراحل عمره فيتضاعف وزنه في الخمسة شهور الاولي من عمره، وفي نهاية السنة الاولي يكون وزنه 3 اضعاف وزنه عند الولادة.



تغذية الطفل في الثلاثة شهور الاولي:



يجب أن توجه كل الجهود الي تغذية الطفل في هذه الفترة من ثدي امه حيث تعتبر التغذية من الثدي ما هي الا استمرار لمسئوليتها في تغذيته عن طريق الحبل السري مدة الحمل.





ويعتبر لبن الام انسب لطفلها الرضيع لاحتوائه علي جميع العناصر اللازمة لغذائه بنسب تلائم جهازه الهضمي، وقد أثبتت التجارب والابحاث ان تغذية الاطفال بالبان الحيوانات او الالبان المجففة (صناعيا) قد يعرضهم للامراض وترفع نسبة الوفيات بينهم.




ولذلك تلجأ مراكز رعاية الامومة والطفولة الي امداد الامهات المرضعات بالاغذية الغنية بالبروتين والسعرات حتي تساعدهن علي الرضاعة الطبيعية.



اقرا ايضا: تغذية الام الحامل والمرضع


ويلاحظ أن يزود الطفل ابتداء من الشهر الثالث بفيتامين (ج) ويعطي له في صورة عصير برتقال او طماطم مع مراعاة ان الكميات تعطي له بالتدريج فمثلا يبدأ بملعقة صغيرة في الاسبوع الاول ثم ملعقتين في الاسبوع الثاني ثم ملعقة كبيرة وهكذا... وهذا يساعد علي نمو الاسنان نموا سليما ووقايتها والمحافظة علي الاوعية الدموية.




مزايا الرضاعة الطبيعية:



لا شك ان للرضاعة مزايا عديدة علاوة علي احتواء لبن الام علي العناصر الغذائية فهو معقم ولا يحتاج الي تسخين كما انه قد اتضح ان المجهود الذي يقوم به الطفل لامتصاص اللبن من ثدي امه يعمل علي تقوية الفك وتسليك الانف.




كما ان نمو الرضيع يكون احسن في حالة الرضاعة الطبيعية وخاصة في الشهور الاولي من العمر حيث يكون لبن الام غليظ القوام غنيا بالمواد البروتينية والاجسام المضادة وهو ما يعرف بلبن المسمار،لذلك يجب ان تحرص كل ام علي ان تزود طفلها اللبن لما له من فوائد عديدة.




والرضاعة من الثدي اسهل وابسط واوفر حيث ان لبن موجود دون تكلفة لذلك فهو اقتصادي وسهل التعاطي ودرجة حرارته مناسبة للطفل.




ولا ننسي ان الرضاعة الطبيعية تساعد علي عودة الرحم الي حجمه ووضعه الطبيعي، كما انها وسيلة لتأجيل حدوث حمل جديد، وهذا يعطي فرصة للام لاسترداد صحتها وعناية اكثر لوليدها.



والطفل الذي يتغذي علي الرضاعة الطبيعية يكون اكثر استقرارا نفسيا اذ ان الرضاعة من ثدي امه تعطيه فرصة احسن ليكون قريب من امه فتتكون علاقة وثيقة بين الام والرضيع وهذا يعطي الام الاحساس باهميتها للطفل ويشعر الطفل بسعادة اكثر، وشهية احسن، وتزداد علاقته بالاخرين، هذا الي جانب شعوره بدفء الثدي والامومة والحنان.


ومن المعروف ايضا ان الرضاعة الطبيعية تجعل الطفل اقل استعدادا لامراض الحساسية لان تركيب لبن الام يعطي مناعة ضد الامراض وخاصة النزلات المعوية، فضلا عن انه غني بالمواد السكرية البروتينية التي تلعب دورا حيويا في تكوين البكتيريا النافعة في الامعاء وزيادة نشاطها.

نظام الرضاعة:

يفضل ان يبدأ في ارضاع الطفل خلال الساعات الاولي بعد الوضع حيث انه كلما اسرعنا في ارضاع المولود كلما كان ذلك أفضل ويزداد نجاح افراز اللبن من الثدي، 

وعلي اية حال ينبغي بالتأكيد ارضاع الطفل في نفس يوم مولده لان البدء المبكر للارضاع يسرع في ادرار لبن الثدي، 



بمعني أن الام تضع وليدها علي ثديها مرة كل 6 ساعات في اليوم الاول للولادة، ثم مرة كل 4 ساعات في اليوم الثاني، ومرة كل 3 ساعات في اليوم الثالث، يتم ذلك حتي ولو لم يكن هناك لبن في الثدي.

ان هذه الحركة التي تؤديها الام وهي تضع وليدها علي صدرها ومحاولة اعطائه الثدي فضلا عما فيها من سعادة عظيمة للام فان فوائدها جمة.

 ولا ننسي ان يعطي الوليد ماء يشربه وخاصة في أشهر الصيف وذلك بعد غليان الماء ثم تبريدها علي ان يكون ذلك بالتدريج بمعني ملعقة صغيرة.

عدد مرات الرضاعة:

يسمح للوليد بالرضاعة كلما رغب في ذلك وكلما تكررت رضاعة المولود من ثدي امه كلما زاد انتاج لبنها.

ويرضع الطفل من كلا الثديين في كل رضعة ولكن يجب ان تبدأ كل رضعة بثدي مختلف وخلال الايام الاولي بعد الولادة يتضح للام عدد الرضعات التي يحتاج اليها المولود عن طريق البكاء وسرعان ما تعرف الام نمط رضاعته، اي أن المولود هو الذي يحدد عدد مرات رضاعته وبعد فترة يصبح الامر روتينيا.

كيفية ارضــــاع الطفل:


لكي تؤتي الرضعة ثمارها يجب أن يراعي ما يلي:

  1. يجب أن تكون الام مستريحة وفي وضع مريح اثناء ارضاع طفلها.
  2. يجب التأكد من ان الثدي لا يغطي انف الطفل اثناء الرضاعة حتي يتسني له أن يتنفس بارتياح ويتمكن من الرضاعة بسهولة.
  3. يجب أن تكون الحلمة كلها والمنطقة المحيطة بها داخل فم الطفل.
  4. يجب ارضاع الطفل الثديين في كل مرة مع التأكد من ان الطفل أخذ كفايته في كل رضعة وذلك بشعوره بالرضي، وازدياد وزنه، ونومه نوما هادئا.
  5. علي الام مساعدة طفلها علي ان يتجشأ (يخرج من فمه صوتا مع ريح عند الشبع)  بعد كل رضعة وذلك بأن يحمل عموديا بعد الرضعة ويربت علي ظهره برفق فتخرج كمية الهواء غير مصحوبة باللبن لانه اذا ترك الهواء في بطنه فان يسبب مغص للطفل.

تغذية الطفل في الشهر الرابع:

وعندما يبلغ الطفل الشهر الرابع من عمره يقدم له علاوة علي عصير الفاكهة أو الطماطم صفار البيضة مهروسا بالتدريج ولنبدأ بربع صفار ثم نصفه وهكذا.


وحيث أن لبن الام فقير في عنصر الحديد، وما يختزنه الطفل في كبده عند الولادة كمية من الحديد تكفيه 3 شهور، لذلك يعطي الطفل الأطعمة الغنية بالحديد السهلة الهضم ولذلك يفضل صفار البيض والخضروات المسلوقة المصفاة مثل الجزر- البسلة - البطاطس...، وذلك لاحتوائها علي فيتامين(أ) علاوة علي الحديد الذي يقيه من الانيميا.

كما يلزم اعطاء الطفل احد مركبات فيتامين (د) للوقاية من الكساح وتعريض جلد الطفل تدريجيا لاشعة الشمس بعيدا عن الأماكن المتربة حتي تصل الاشعة فوق البنفسجية اليه.


تغذية الطفل في الشهر الخامس:

وابتداء من الشهر الخامس تقدم للطفل المواد النشوية في صورة نصف سائلة مثل الفالوذج - البليلة المصفاة ويفضل في هذه الفترة أخذ خليط من ماء الحبوب مثل القمح والذرة - الشعير - العدس - الفول - الحلبة - الحمص(السبع حبوب) وسلقها واعطائها للطفل ايضا بالتدريج ملعقة كبيرة ثم ملعقتين كبيرتين ثم نصف فنجان -


والاضافات الغذائية علاوة علي انها تكمل الرضاعة من حيث مكوناتها وقيمتها الغذائية فانها تمرن الجهاز الهضمي للطفل علي هضم الاطعمة تدريجيا حتي اذا ما فطم في نهاية شهور الرضاعة تكون معدته مستعدة لهضم ما يقدم له من طعام ومستعدة لتقبل الطعام ومتعودة عليه.

تغذية الطفل في الشهر السادس:

في هذا الشهر يقدم للطفل المهلبية أو الزبادي باستخدام الملعقة وتدريجيا ممكن استبدال رضعة من الرضاعة الطبيعية بنوع من الغذاء المهروس.
ولا شك أن الطفل الذي يتغذي غذاء كاملا فانه فانه ينمو سريعا اذ يتضاعف وزنه في 6 شهور وعند نهاية السنة الاولي يصل وزنه 3 أضعاف وزنه عند الولادة.

لذلك يجب أن يحصل الطفل علي غذاء غني بهذه الاحتياجات للمساعدة علي النمو، وعلي الام أن تعتني بكل الوسائل التي تساعد علي ادرار لبنها ومنها تناول الحلبة، والفول السوداني ، 


الفول السوداني

السمسم ، والحلاوة الطحينية، السمك ، اللبن الي جانب الاهتمام براحتها الجسمية والنفسية فهي من العوامل الهامة جدا في ادرار اللبن ،كما ان صحة الرضيع وقوة امتصاصه وتفريغه للثدي لمن اهم العوامل في كمية اللبن التي يدرها الثدي يوميا.

ومع ملاحظة امتناع الام عن تناول الادوية اثناء الرضاعة الا باستشاؤة الطبيب حيث انها تنتقل الي الطفل عن طريق اللبن.

تغذية الطفل في الشهر السابع:

يمكن اضافة كبدة الطيور المسلوقة المهروسة ويعطي الطفل وجبة غذائية بجانب رضعات الثدي الاخري لامداده بالحديد اللازم لنموه.

تغذية الطفل في الشهر الثامن والتاسع:

في هذه السن يقدم للطفل الاطعمة الاكثر صلابة كالموز المهروس باللبن والتفاح المهروس والبطاطس المسلوقة والمهروسة باللبن والخضر، والفاكهة المهروسة المصفاة وبيضة كاملة ، والكبده والطيور المهروسة والاطعمة الصلبة كالبسكويت والخبز.
البطاطس المسلوقة

يخفض عدد الرضعات الي اربعة وتستبدل الرضعات الملغية بالاغذية التكميلية السابقة مع مراعاة التنوع بين يوم واخر.

تغذية الطفل في الشهر العاشر الي الشهر الثاني عشر:

يمكن اضافة اللحوم الحمراء المسلوقة المفرومة وفي هذه الشهور تحل التغذية التكميلية تدريجيا محل الجزء الاكبر من الرضاعة الطبيعية اي لبن الام ولكن يجب ألا توقف الرضاعة الطبيعية ايقافا تاما في اشهر الصيف ويفضل ان يتم ذلك في الشتاء وان يكون الطفل في حالة صحية ملائمة وان يتم الفطام عن الثدي تدريجيا بأن يحل الغذاء التكميلي.












اكتب تعليق

أحدث أقدم