كيفية رعاية الأم الحامل
كيفية رعاية الأم الحامل
كيفية رعاية الأم الحامل
كيفية رعاية الأم الحامل

تمثل فترة الحمل أهم فترة في حياة الطفل لانتاج أجيال صحيحة الجسم،سليمة العقل،وذلك علي الرغم من أن الحمل عملية فسيولوجية إلا أنه تحدث أثناء الحمل بعض المضاعفات وهذه يمكن الوقاية من حدوثها أو الإقلال من أخطارها بالرعاية المستمرة للحامل سواء كان ذلك في مراكز رعاية الأمومة والطفولة أو في المستشفيات أو بواسطة الأطباء الخصوصيين.

جــــــــــــوانب رعاية الحـــامل:
وتتطلب رعاية الحامل ما يلي:
  1. رعاية صحية
  2. رعاية طبية
  3. رعاية نفسية


أولا:الرعـــــاية الصحيـــــة:
تبدأ الرعاية الصحية للحامل بأخذ التاريخ الصحي لها ويشمل معلومات عن التاريخ الصحي العائلي،هذا بالاضافة إلي أنه يجب علي الحامل العناية التامة بصحتها من أجل نفسها ومن أجل طفلها وذلك باتباع ما يلي في نظام معيشتها المنزلية:

السكن:
يراعي بقدر الامكان أن يتوفر في المسكن الشروط الصحية تدخله الشمس ويتخلله الهواء النقي نهارا وليلا،أما في القرية فالريفيات متمتعات بالهدوء والهواء النقي اذ يقضين معظم وقتهن خارج المنزل وفي الهواء الطلق.

الرياضة البدنية:

ان الرياضة البسيطة ضرورية للحامل فهي منعشة لها ومجددة لدمائها،فعليها أن تسير برفق كل يوم حوالي ساعة،ولذلك نري القروية التي تعيش عاملة مع زوجها يدا بيد تكون ولادتها أسهل من تلك التي تقضي مدة حملها بين جدران منزلها.

وإلي جانب المشي فإن الحامل تحتاج إلي القيام ببعض التمرينات الرياضية البسيطة لتقوي عضلات بطنها وتساعد علي عدم التعرض لزيادة الوزن غير المرغوبة،فالحامل التي تقضي وقتها في خمول لا حركة ولا رياضة قد ينتج عنه عدم انتظام أمعاءها إمساك وصداع بسبب سموم الأمعاء الممتصة في الدم وهذا يؤثر علي الجنين.

ويجب علي الحامل أن تتجنب السفر لمسافات طويلة خاصة في الثلاثة شهور الأخيرة من الحمل،وركوب القطار أفضل من ركوب السيارة إلا إذا كان طريق السيارة ممهدا ولمسافة قصيرة،وأن تبتعد عن كل عمل مرهق أو حمل الأشياء الثقيلة،وكذلك أنواع الرياضة الشاقة كركوب الخيل والسباحة.

الملابس:
الملابس للحامل

يجب أن تكون ملابس الحامل واسعة بحيث لا تضغط على أعضائها و أعضاء الجنين وأن تكون خفيفة بقدر ما يسمح به الجو وبأن  تتجنب لبس المشد(الكورسيه)او الأحذية الضاغطة وإن استعملت حامل للثديين فيجب أن يكون من النوع الخفيف فلا تعرضهما  للضغط ولا فرطحة الحلمات  مما يؤدي إلى تأخير نموها، وتعطيل الدورة الدموية فيهما وجعل الرضاعة صعبة أو مستحيلة علي الطفل.
الملابس للحامل

إذا استعملت أربطة الجوارب فيجب أن تمتنع عنها في فترة الحمل وخاصة إذا كانت من النوع الذي يحيط كالحلقة بأسفل الفخذ لأنها تعوق الدورة الدموية في الساق وتؤدي إلي ورم الساقين والفخذين أو إلي انتفاخ الأوردة فيهما ويمكن الاستعاضة عن هذه الأربطة بحمالة للجوارب تتصل بحزام خفيف علي البطن،أما الأحذية فيجب أن تكون ذات كعب منخفض متسعة لينة وذات نعل يساعد الحامل علي السير البطئ.

النظافة والاستحمام:
النظافة والاستحمام

إذا كانت النظافة ضرورية في الأوقلت العادية فهي أشد لزوما في وقت الحمل فيجب أن تستحم الحامل كل يوم بالماء الدافئ وخصوصا في فصل الصيف مع تجنب الجلوس في البانيو أو في الماء الساخن أو البارد أو في البحر لأن ذلك يساعد علي الإجهاض.

العناية بالأسنان:
العناية بالأسنان

يجب علي الحامل أن تعتني عناية خاصة بأسنانها لأن الأسنان عرضة للتسوس أثناء الحمل أكثر من أي وقت اخر، ويجب عليها استشارة طبيب الأسنان فيما يجب علاجه أو اصلاحه،كما يجب عليها استعمال الفرشاة ومعجون الأسنان يوميا كل صباح ومساء،فالأسنان المصابة وتقيح اللثة يسببان وجود جراثيم في الدم وهذه ضارة بالأم والجنين.

تغذية الحامل:
تغذية الحامل

إن تغذية الحامل لها دور هام في سلامتها وسلامة جنينها ولذلك يراعي أن يكون غذاؤها متوازنا بالنسبة للاتي:
  1. لاحتياجات الطاقة للأم أثناء الحمل والرضاعة.
  2. لاحتياجات نمو الجنين وتوفير العناصر الغذائية لهذا النمو،فكلما كان الغذاء مناسبا صحيا كان وزن الجنين وصحته جيدة وسهلت الولادة،أما إذا زاد الغذاء عن نسبته الصحية زاد وزن الجنين مما تصعب معه الولادة الطبيعية،وإذا نقصت نسبة الغذاء الصحي جاء الطفل ضعيف البنية وخاصة نقص البروتين والكالسيوم.


العناية بالثديين:
يتغذي الطفل بعد ولادته من ثدي أمه،لذا يجب عليها العناية بهما أيام الحمل-فإذا كانت الحلمة صغيرة أو قليلة البروز يجب علي الحامل جذبها إلي الأمام كل يوم بعد دهنها بقليل من الفازلين النقي-وفي الشهر الأخير من الحمل يجب تدليكهما يوميا في الصباح أو المساء بمادة دهنية مثل زبدة الكاكاو لمنع التشقق أثناء الرضاعة،ولا تستعمل الكولونيا أو الكؤول في التدليك لأنهما يسببان جفاف الحلمة وتشققها.

النــــــــوم:
النــــــــوم للحامل

يلزم علي الحامل أن تنام نوما هادئا طبيعيا 8ساعات يوميا علي الأقل ليلا وساعة أثناء النهار- وفي الشهور الأخيرة تستريح الحامل من 3:1 ساعات بعد الظهر.

تنظيم الأمعاء:
إذا داومت الحامل علي التغذية السليمة وأكثرت من أكل الخضروات الطازجة والفاكهة المحتوية علي الألياف وقامت ببعض التمرينات الرياضية الخفيفة انتظمت أمعاؤها بدون حاجة إلي دواء،أما إذا لازمها الإمساك بالرغم من ذلك فلتأخذ ملعقة كبيرة من البرافين في المساء واذا استعصي بعد ذلك يستشار الطبيب،ويجب الامتناع عن استعمال الأدوية الملينة إلا بأمر الطبيب.

الراحة الجسمية:
الراحة الجسمية للحامل ضرورية دون أن يتسبب عنها خمول أو كسل اذ يمكنها أن تقوم بالأعمال المنزلية علي أن تجهد نفسها،وإلا ترفع شيئا ثقيلا،وأن تستريح كلما شعرت بتعب فتجلس علي مقعد طويل أو سرير خصوصا بعد تناول الطعام مع ملاحظة أن تكون قدماها أعلي من بقية جسمها لتلافي تمدد الشرايين(الدوالي) أو الاصابة بالبواسير.

ثانيا:الرعـــــاية الطبــية للحــامل:

زيارة الطبيب:

زيارة الطبيب

يجب علي كل حامل أن تعرض نفسها علي الطبيب الخاص بها أو تذهب لمركز رعاية الطفل لأن ذلك يساعد علي متابعتها صحيا وتخفف كثيرا عن حوداث الاجهاض،أو وفاة الجنين،أو المضاعفات التي تصاحب الحمل والولادة،كما أنها تساعد علي متابعة نمو الجنين النمو الطبيعي.

عد مخالطة المرضي:
يراعي عدم مخالطة المرضي لحمايتها من أن تنتقل اليها العدوي خاصة لأن مرض الأم قد يؤدي إلي الاجهاض أو يؤثر علي الطفل مثل اصابته بالعمي أو الضعف العقلي أو اي تشوهات اخري.

عدم تناول العقاقير:

تراعي الحامل عدم تناول العقاقير إلا بأمر الطبيب لأنها قد تؤثر علي الجنين وتعوق سرعة النمو وربما تتسبب في تشوهه.

الاشعاع:
إن التعرض للاشعاع يؤذي الجنين لأنه يؤثر علي جهازه العصبي وأحيانا يعرض الحامل للاجهاض،ولذلك يجب عدم التعرض للاشعاع الا في الحالات الضرورية تحت ارشادات الطبيب.

التدخين:

إن التعرض للتدخين أو ممارسته لاشك أنه يؤثر علي الجنين ونموه لذلك يجب الامتناع عنه نهائيا أو التواجد في الأماكن التي بها مدخنين حفاظا عليها وعلي سلامة الجنين.

ثالثا:الرعـــــاية النفسية:
إن الرعاية النفسية للحامل لا تقل أهمية عن الرعاية الطبية أو الصحية إن لم تكن أعظم منها،فيجب أن يكون الجو الذي تعيش فيه الحامل جو وئام وهدوء واستقرار،وأن يتجنب الذين يحيطون بها كل ما يثير غضبها أو يكون سببا في حزنها،كذلك يجب تجنب السهر الطويل،والتفكير الكثير،وقراءة ما يصعب من الموضوعات لأن كل ذلك يؤثر تأثيرا سيئا عليها بينما يتجاوزها إلي جنينها فيضعف جهازه العصبي وينشأ حاد الطباع كثير الغضب،ضعيف القوي العقلية...

لذا يجب اتباع الاتي:
  1. تهيئة الجو النفسي الهادئ.
  2. العمل علي التعاون معها لتخفيف الاعباء المنزلية بقدر الامكان.
  3. التغلب علي الافكار الخاطئة والخرافات المتعلقة بالحمل والولادة وخاصة أن العلم الحديث قد تغلب علي كثير من الصعوبات التي تصادف الأم أثناء الولادة.


  

اكتب تعليق

أحدث أقدم