مكونات النسيج الأساسية
مكونات النسيج الاساسية
مكونات النسيج الاساسية

الأليـــــاف الطبيعية

المنسوجات القطنية:


يحتل القطن المركز الرئيسي بين الألياف في صناعة أنواع مختلفة من المنسوجات للاستعمالات المختلفة،فبينما تستخدم الألياف قصيرة التيلة في إنتاج الأقمشة الرخيصة،تستخدم الألياف طويلة التيلة في انتاج أنسجة ذات غزل رفيع يستعمل في الأقمشة الرقيقة ذات القيمة العالية والاستخدام الجيد.

وتمتاز المنسوجات المصنوعة من القطن بأنها تلائم الأجواء الحارة مثل:
الفوال- الباتسته واللينوه- البيكه- البوبلين- الدبلان- الدمور- الاتيال- الكريتون والجوبلان والدانتيل والركامة وغيرها.


أما في الأجواء الباردة فتستخدم في إنتاج الكستور والقطيفة القطن.

كما تستخدم الأقمشة المصنوعة من القطن في المفروشات المنزلية وخاصة أغطية الاثاث والمناضد وفي أقمشة التنجيد وغيرها حيث تكون أنسب ما يستخدم في هذه الاستعمالات لعدة أسباب؛

  1. امتيازه بمتانة طبيعية وتزداد متانته وهو مبلل عنه وهو جاف.
  2. يتميز القطن بخاصية امتصاص الرطوبة ولذلك فهو لا يسبب أية مضايقات في الاستعمال سواء في الملابس أو في الاستعمالات الاخري وخاصة المفروشات.
  3. قلة الشحنات الكهربائية المتولدة من احتكاكه بالجسم لإذا قورن بأي نوع من أنواع الأنسجة الاخري حيث تقدر هذه الشحنات بحوالي 50 فولت بينما في الصوف 350 والنايلون 1050 فولت.
  4. قوة التحمل وسهولة العناية حيث يتحمل عمليات الغسل المتكرر لمدة طويلة ولا تزيد نسبة الانكماش عن 2%:3% كما تتحمل المنسوجات القطنية درجة الحرارة العالية فيمكن كيها دون أن تتأثر من تكرار هذه العمليات.

وتكمن عيوب الأقمشة القطنية فيما يلي:
  1. الكرمشة فتحتاج إلي عملية كي دائم مع الاستعمال.
  2. زيادة درجة الرطوبة بالقطن تعرضه للتأثر بالبكتيريا والفطريات مما يعطيه رائحة مميزة وكريهة ويحدث به بعض البقع ونتيجة لذلك يفقد جزءا كبيرا من متانته ويمكن تلافي ذلك باستخدام المواد المانعة للعفن وعدم تخزينه في الأماكن المظلمة الرطبة.

المنسوجات الكتانية:
تعتبر المنسوجات المصنوعة من ألياف نبات الكتان من أهم وأقوي الألياف السليلوزية المستخدمة في عمل المنسوجات وتعد من أقدم الألياف التي استخدمها الإنسان، وقد برع المصريون القدماء في صناعة المنسوجات الكتانية.

المصريون القدماء في صناعة المنسوجات الكتانية

والمنسوجات المصنوعة من نبات الكتان تفوق متانتها متانة المنسوجات القطنية مرتين أو ثلاث مرات تقريبا،وتعتبر أقوي وهي مبللة عنها وهي جافة بحوالي 20%.

كما يتميز الكتان بلمعة طبيعية لاحتوائه علي الشمع وبإزالة المواد الشمعية تصبح الألياف خشنة قليلة اللمعان.


تستخدم ألياف الكتان الطويلة في صناعة الأقمشة الكتانية التي يصنع منها تيل الكتان المستخدم في ملابس السيدات وبدل الرجال الصيفي وأيضا في عمل القمصان ومناديل اليد وأقمشة البيسو المستخدمة في عمل المفارش والتيل الرعاش المستخدم في عمل مفروشات السراير والمفارش والفوط، أما الألياف القصيرة نوعا والسميكة فتستخدم أقمشة التنجيد وأقمشة الكنفاه.

مميزات الأقمشة المصنوعة من الكتان:
  1. يمتص الكتان ماء الرطوبة بسهولة وبسرعة أكثر من القطن.
  2. متين يتحمل كثرة الاستعمال والغسل والكي.
  3. يتخلص من الأوساخ بسهولة عند الغسل.
  4. يمتاز نسيج الكتان بلمعة طبيعية.
  5. موصل جيد للحرارة.

وتكمن عيوب الأقمشة الكتانية في:
أن درجة مرونتها رديئة فتتجعد بسهولة وقد لجأت معظم الشركات التي تنتج هذه المنسوجات إلي معالجتها كيماويا لتقليل قابلية الفتلة للمط لتصبح غير قابلة للتجعد.

المنسوجات الصوفية:
يصنع نسيج الصوف من أصواف الأغنام الذي يختلف في قيمته تبعا لاختلاف أنواع الأغنام التي استخدمت أصوافها حيث يتميز نوع منها عن نوع اخر في بعض الخواص أو المظهر أو الملمس،وكذلك بسبب اختلاف المنطقة المأخوذ منها في جسم الحيوان الواحد.


كما أن هناك بعض المنسوجات الصوفية المأخوذة من شعر الحيوانات المختلفة مثل شعر الماعز أو وبر الجمل،وشعر الأرانب...

حيث يتشابه الشعر وصوف الأغنام مع وجود بعض الاختلافات في الخواص الطبيعية لكل منها،ويستخدم هذا الشعر في صناعة أقمشة الملابس، كما قد يستخدم مخلوطا مع صوف الأغنام لاكساب لمعة وليونة.

وتستخدم شعيرات الصوف الطويلة في غزل الخيوط الورستد"worsted"وهي التي تستخدم في إنتاج الأقمشة الصوفية، أما الشعيرات القصيرة التي تكون أقل انسجاما فتغزل منها خيوط صوفية تعرف بالصوف الولن"woollen"التي تستعمل في صناعة السجاد والأكلمة،وكذلك تستعمل شعيرات الصوف القصيرة في صناعة اللباد.


وتستخدم الخيوط الصوفية بعد غزلها بألوانها الطبيعية التي تتمثل في اللون الأبيض- البيج- الرمادي- البني- الأسود مع تفاوت في درجات اللون لكل منها كما يتم صباغة الخيوط الصوفية بالألوان المختلفة وذلك لاستخدامها في إنتاج الأقمشة المختلفة أو البطاطين أو استعمال الخيوط الصوفية في عمل السجاد والأكلمة وكذلك لإنتاج خيوط لاشغال التريكو وغيرها.

خواص الصوف الطبيعية:
المتانة
يتميز الصوف بمتانة وقوة تحمل وهو بذلك يتفوق علي القطن في هذه الخاصية،ولكنه يعتبر أقل متانة وقوة من الكتان والحرير الطبيعي.


المرونة
تعتبر المرونة من أهم مميزات الصوف،وبفضل هذه الخاصية تحتفظ الأقمشة الصوفية بشكلها وعدم قابليتها للتجعد والانثناء.


تأثير الرطوبة 
للصوف قابلية كبيرة علي امتصاص الرطوبة إذ يمكن أن يمتص حوالي 40% من الماء بدون أن يبدو مبتلا وكلما زادت الرطوبة قلت متانة الصوف وزادت مرونته.



وتزداد قابلية امتصاص الصوف للماء بازدياد درجة الحرارة،إذ أنه يمتص الماء البارد بصعوبة وببطء.



 الخواص الكيميائية:

تأثير القلويات:
يتأثر الصوف تأثرا واضحا بالقلويات بعكس الالياف الطبيعية الاخري،لذا يفضل استخدام أنواع جيدة من الصابون في عملية تنظيف الملابس الصوفية والمفروشات حتي لا تؤثر فيها وتقلل من متانتها.


تأثير الأحماض:
يقاوم الصوف تأثير الاحماض المعدنية المخففة ولذلك فإن مثل هذه الاحماض تستعمل للتخلص من المواد النباتية التي يصعب ازالتها بالطرق الميكانيكية،أما الأحماض المعدنية المركزة فتذيب الصوف.


معالجة الصوف ضد العتة:

بالرغم من أن الصوف من الخامات التي تمتاز بمزايا جعلته في مقدمة الألياف إلا أن عيبه أنه طعام لعتة الملابس وعتة السجاد وقد أمكن التغلب علي هذا العيب بإضافة مادة لمعالجة الصوف ضد العتة.

المنسوجات من الحرير الطبيعي:
تمتاز خامة الحرير الطبيعي بعدة صفات جعلته أكثر الخامات المستعملة في صناعة الغزل والنسيج قيمة- فبالرغم من ارتفاع ثمنه نوعا عن الخامات الاخري فإن هذه الخامة ظلت محتفظة بمكانتها الممتازة بين سائر الخامات لما تمتاز به من الخواص الطبيعية كنعومة الملمس والرقة واللمعان والمتانة والمرونة.



كما يختلف الحرير عن جميع الخامات بأنه لا يكون جزءا أو عضوا من الكائن الحي بل ينتج عن تجمد مادة تفرزها دودة القز بمجرد تعرضها للجو وتلفها حول نفسها مكونة الشرنقة، ويعتبر الحرير بوجه عام أدق الألياف.


خواص الحرير الطبيعية:

المتانة والمرونة:
يمتاز الحرير الطبيعي بمتانة ومرونة عالية، إذ يمكن لشعرات الحرير أن تستطيل بمقدار 15-20% زيادة عن الطول الأصلي قبل أن يحدث القطع- وتقل متانة الحرير عند البلل، كما تقل بإزالة المادة الصمغية.


اللمعان:
هذه الخاصية من أهم الخواص التي يتميز بها الحرير الطبيعي وهي ناتجة عن عدم وجود التواءات في شعرة الحرير الطبيعي ويزداد لمعان الحرير بإزالة المادة الصمغية ويقل لمعانه بعمليات الصباغة والتثقيل.


الرطوبة:
يحتفظ الحرير بحوالي 30% من ماء الرطوبة بدون أن يبدو مبتلا وهو يشبه الصوف في سرعة امتصاص الرطوبة.


الخواص الكيميائية:
تأثير الأحماض:
لا تؤثر الأحماض المخففة في الحرير ولكنها تزيد من درجة لمعانه.

تأثير القلويات:
يعتبر الحرير أقل تأثرا بالقلويات عن الصوف ويؤثر استخدام الصابون علي لون الحرير الأبيض فيصفر، لذلك يجب أن تختار الأنواع الجيدة من الصابون،واستخدام الودا الكاوية المركزة تفقد الحرير لمعته وتقلل من متانته.



ويتحمل الحرير الحرارة إلي درجة 110 د.ف ويحترق معطيا رائحة حريق الريش، ونهاية متكورة كما هو الحال عند حرق خيوط الصوف أو بقية الألياف الحيوانية.



مزايا الأقمشة الحريرية:

  1. قوة التحمل بالرغم من رقته.
  2. ويمكن الحصول علي أقمشة مختلفة السمك-من شفافة إلي ثقيلة تبعا لنوع الخيوط.
  3. الحصول علي أقمشة متفاوتة في درجة اللمعان.


عيوب الأقمشة الحريرية:

  1. الحاجة إلي عناية دائمة وعمليات الكي إذا كان غير مخلوط بألياف تركيبية.
  2. إصفرار اللون الأبيض.
  3. ارتفاع سعره.



هذا ويمكن الحصول علي قماش ذو مواصفات جديدة بمزجه مع أنواع اخري من الخامات الطبيعية أو الصناعية ونظرا لارتفاع ثمنه ورقته فإنه نادرا ما يستخدم في صناعة المفروشات المنزلية.







أحدث أقدم