ارتفاع ضغط الدم وعلاجه وكيفية التعامل معه
ارتفاع ضغط الدم وعلاجه
ارتفاع ضغط الدم وعلاجه
ارتفاع ضغط الدم وعلاجه
ارتفاع ضغط الدم 
إن معالجة ارتفاع ضغط الدم أمر من أهم الأمور الطبية وارتفاع ضغط الدم ظاهرة كثيرة الحدوث.
ومن المؤكد تقريبا أن هناك علاقة بين ارتفاع ضغط الدم والتكيف مع مقتضيات الحياة.

فإذا لم تتجاوز متطلبات الحياة ما تتحمله إمكانيات الإنسان استمرت حياته واستمر عمله بنجاح.

أما إذا كانت هذه المتطلبات كبيرة وعجزت قوي الانسان عن مجابهتها فيعتري الجسم اختلال بتوازنه ومن قبيل ذلك ارتفاع في ضغط دمه.

فقد أصبح أمر ارتفاع ضغط الدم من أهم الأمور الطبية لأنه عامل مشترك في أربعة أخماس حوادث الوفاة نتيجة لأمراض في القلب أو الكلي.

والأشخاص المصابون بمرض ارتفاع ضغط الدم يمكن أن نقسمهم إلي قسمين:

القسم الأول:
وهو القسم الذي لا يوجد عنده سبب مرضي لارتفاع ضغط دمه ويوصف بأنه (ضغط أولي).


القسم الثاني:
حيث يوجد في بعض أعضاء الجسم مرض ينتج عنه الارتفاع في ضغط الدم ويوصف بأنه ضغط ثانوي.

ولقد أثبت فعلا وجود علاقة بين ارتفاع ضغط الدم والمزاج الشخصي فأكثر المصابين بارتفاع ضغط دم أولي هم من محبي العجلة المجدين الذين يتوقون إلي إنهاء الكثير من الأعمال في أقصر ما يمكن من الوقت.

                                                 

ولو استقصي أمرهم لوجد أن هذا عندهم خلقي واستعداد شخصي قبل إصابتهم بارتفاع ضغط الدم.

 ومن الملاحظ أن ارتفاع ضغط الدم يتوقف عندهم  بالنسبة لأوضاع الجسم من حيث العمل والراحة ونوع الغذاء والطقس والألم وتوتر الاعصاب والإجهاد.

 ولكن ما هي وسائل الطب الشعبي ووصاياه لمعالجة ارتفاع ضغط الدم؟؟؟

1-يجب الزيادة في تمويل الجسم بالحوامض العضوية بأكل التفاح والعنب والفراولة أو شرب عصيرها.
 و الكمية المطلوبة لذلك هي ما يعادل عصيرها ملء أربع أكواب توزع شرابها على وجبات الطعام.

 وإذا استعيض عنها بالخل كمحول لحوامض العضوية  فإن ملعقتين صغيرتين منه في كوب من الماء تشرب مع كل وجبة طعام تعد كافية لتحقيق الغرض المطلوب.

2-علي المصاب أن يعيد النظر فيما يتناوله من أنواع الأغذية ويفحصها لمعرفة ما تحتوي عليه من مواد كربوهيدراتية ومواد بروتينية.

فإذا تفوقت الأخيرة في غذائه أجري التعديل اللازم لعكس هذا التفوق لصالح المواد الكربوهيدراتية (النشوية- السكرية).

3-علي المصاب أن يأكل دائما منتجات الذرة أو القمح وليس الردة.


4-من خواص ملح الطعام المعروفة أنه يمسك بالسوائل في داخل الجسم فعلي المصابين بارتفاع ضغط الدم أن يتجنبوا استعمال الأغذية المملحة لأنها تسبب العطش والإكثار من شرب الماء  ويظل هذا الماء مختلطا بالدم ويدور مع دورته في الجسم مسببا ارتفاعا بدرجة ضغط الدم إلي أن تفرزه الكلي وتريح الدورة الدموية من عبئه.

وللعسل مفعول مضاد تماما لمفعول ملح الطعام فالعسل بعكس الملح يجتذب الماء كما يجتذب المغناطيس الحديد فإذا استعمل العسل في كل وجبة من وجبات الطعام حال دون تزايد كمية الماء في الدم وساعد بذلك ضغط الدم علي الانخفاض والعسل فضلا عن ذلك مسكن يزيل التوتر في الأعصاب وأضراره.

الدوار(الدوخة):

الدوخة


هناك أربعة أدوار من الدوار 
النوع الأول:
شعور عابر بالدوخة والشخص الذي يصاب به لا يطيب له المكوث في أماكن مرتفعة ويمسك "بالدرابزين" عند نزوله السلم وعلي الأخص في المباني العالية.

وأزعج له أن ينظر من مكان عال إلي أسفل ولا يكون عنده توافق بين الرأس والأقدام بحيث ينظر مضطرا إلي كل درجة من درجات السلم عند نزوله.

النوع الثاني:

وفيه يكون للدوخة علاقة بمختلف أوضاع الجسم والمصاب يشعر بالدوخة عندما يقف فجأة بعد جلوس ويتمسك بالأشياء حوله خوفا من السقوط.

وفي الكثير من مثل هذه الحالات يستعمل المصاب نظارة عسي أن تمنع ظهورالدوار عنده.
المصاب بهذا النوع لا يستطيع أن يغادر سريره في الصباح إلا بعد أن يجلس عند حافته نحو (5-15) دقيقة.

وإلا اصيب بعد نهوضه بالدوخة عند أول خطوة يخطوها داخل غرفته.
وقد يزول هذا الدوار تماما في مدة ساعة واحدة أو ساعتين،والمصابون بهذا النوع من الدوار كثيرا ما يعزون أسبابه إلي وجود مرض في جهازهم الصفراوي.
الدوخة

النوع الثالث:
والمصابون بهذا النوع من الدوخة كثيرا ما يضطرون إلي ملازمة الفراش أياما كثيرة متتابعة.
إذ لا يستطيعون النهوض وارتداء الملابس لشعورهم المستمر بالدوخة.

وهم إذا ما نهضوا يفقدون التوازن ويعرضون أنفسهم إلي خطر السقوط،ولكن دوارهم لا يرافقه غثيان (مقدمة القئ)ولا دوران يتراءي لهم في اثاث الغرفة.

النوع الرابع:
وفيه تكون نوبات الدوار شديدة يرافقها غثيان وطنين في الأذن وفي الأحيان اضطراب عابر بالسمع.

والمصابون يلازون الفراش في بعض الأحيان اسابيع متعددة حتي لا يسقطون أثناء النهوض.
                                      
إذ يرون كل شئ يدور فيعجزون عن الوقوف والمشي ويسقطون علي الارض إذا ما حاولوا ذلك دون أن يسندهم من كل جانب شخص اخر يتكئون عليه في وقوفهم وفي سيرهم.

ويستعمل الطب الشعبي الخل(خل التفاح) للوقاية من الدوار وذلك بنفس الكمية وبنفس الأساليب التي يستعملها في معالجة امراض اخري.

إليك نصيحة اخري:
لا تتوقع أن تشفي حالا إلي الابد من نوبات الدوخة بعد شربك لكوب واحد او كوبين من مزيج الخل.،أما إذا طبقت توصيات الطب الشعبي بدقة فتشعر بعد مضي أسبوعين علي ذلك بتحسن محسوس وتوقع استمراره وزيادته حتي نهاية الشهر.

آلام الرقبة:

آلام الرقبة

ويعني ما يسميه العامة عندنا بآلام الحلق.
إن أكثر ما يستعمله الطب الشعبي في آلام الحلق هي الغرغرة بمزيج خل التفاح.

ويكفي لهذا الغرض مقدار ملعقة صغيرة من الخل في كوب من الماء وأما طريقة الاسعتعمال فهي :

خذ كل ساعة جرعة من المزيج تغرغر بها بضع ثوان ثم ابلعها وكرر هذه العملية بجرعة ثانية أيضا.

ويوصي ببلع الجرعة بعد الغرغرة بها.
وذلك لكي يمس المزيج عند بلعه الأجزاء التي لم يصل إليها بالغرغرة وبعد أن يظهر التحسن ويخف الألم تعمل الغرغرة كل ساعتين فقط.

ولكن قد تسألني كيف لي أن أعرف أن جسمي يفتقر إلي البوتاس؟

1-تعرف ذلك من الانحطاط في النشاط الفكري،ويصعب عليك اتخاذ القرارات كما أن ذاكرتك لم تعد علي قوتها السابقة.

2-يظهر عندك التراخي الجسدي والفكري بأكثر سرعة وتتراخي عضلات جسمك ويستولي عليك التعب بسهولة.

3-تزداد حساسيتك للبرد وتفضل تناول الأغذية الساخنة علي الأغذية الباردة وكثيرا ما تكون يداك ورجلاك باردة.

4-يظهر الكاللو في أصابع قدميك والجلد الصلب أسفل القدم.

5-تميل أمعاؤك إلي الإمساك.

6-تكون عرضة سهلة للأمراض واصابات البرد.
اصابات البرد

7-تشكو في بعض المرات من ضعف الشهوة للطعام،وأحيانا من الغثيان (ما يسبق القئ"غممان النفس") والقئ.
8-يبطئ شفاء الجروح في جسمك.

9-تبدأ ما يزعجك من هرش في جلدك.
هرش في جلدك

10-تكون حالة أسنانك أسوأ مما يجب أن تكون عليه.

11-ربما ظهرت جيوب صغيرة في جلدك.

12-ربما ظهرت اختلاجات (رعشات)في أجفانك أو زوايا فمك.

13-قد تزعجك تشنجات في عضلاتك خصوصا أثناء الليل في عضلات الساق.

14-تصعب عليك ازالة التوتر عنك.

15-لا تنام في الليل جيدا كالسابق.

16-تظهر آلام المفاصل وتشعر وكأنك مصاب بالتهاب المفاصل.

عليك أن تزيد من كمية البوتاس التي تقدمها يوميا لجسمك بازدياد تقدمك في السن بحيث تقدم لجسمك الآن ضعف ما كنت تقدمه له من البوتاس في السابق.

وذلك عن طريق التغذية بالعسل والخضار الطازجة والفواكه،وأهمية البوتاسيوم في المحافظة علي الصحة ليست منحصرة بما يقوم به داخل الجسم من أعمال حيوية هامة فقط بل لحفظ التوازن المعقد بينه وبين الصوديوم.

ويمكن تغطية الحاجة اليومية للبوتاسيوم ببعض وسائل بسيطة:
                                     

1-بواسطة الفلفل وهو غني جدا بمادة البوتاس ويمكن تتبيل الطعام به دون أي محذور مرة واحدة أو مرتين يوميا.

2-بخليط من العسل والخل في كوب من الماء وقد سبق بيانه.

3-بشرب كوب من عصير التفاح أو العنب أو التوت.

وهذا ألطف الوسائل التي يجهز بها الجسم بالمزيد من البوتاسيوم.
وبعد أن تجرب مختلف هذه الوسائل ستعرف الأكثر ملائمة لك فتكثر من استعمالها.

اكتب تعليق

أحدث أقدم